Khalid Benallal

A Chaque jour sa peine, A chaque jour son bonheur; Oublions nos peines & Gloires à NOTRE BONHEUR !!! A très Bientôt Chez Vous !

lundi 30 avril 2007

بلد يكشف عورته أمام الجميع

photo1

نسمة العلوي

Thursday, April 26, 2007

بينما أتصفح جريدة المساء التي صارت تدخل البيت المغربي كالرغيف الساخن كل صباح ، وهذا راجع للمصداقية التي صارت تتمتع بها هذه الجريدة بالمغرب في ظرف وجيز ....وهدا راجع إلى ذكاء مبدعها رشيد نيني الذي سحب البساط من جريدة الصباح بتكوينه جريدة خاصة به يتحدث فيها بحرية أكبر، ويحتضن فيها أروع الصحافيين المغاربة ،وقد لفت انتباهي في عموده الشهير شوف تشوف ، موضوع كنت ابحث له من زمان طويل على مسمى يليق به ...عنوان موضوع العمود لمصلحة من يا ترى.؟ لمصلحة من يكشف المغرب عورته أمام الجميع ...

لمصلحة من يا ترى.؟
يستغرب أحد القراء في إحدى رسائله الالكترونية ، يستغرب من بعض الأصوات التي تنطلق من بعض الجرائد والمجلات مطالبة بالعلمانية في المغرب.فحسب القارئ هذه الأصوات لا تطالب بالعلمانية بقدر ما تطالب بالميوعة.ويعلل تفسيره بأدلة تثبت فعلا بأن المغرب بلد علماني..وأن ما يختفي وراء هذه المطالب شيئ أخر غير العلمانية ، والحقيقة برأيي أن العلمانية لا تحتاج سوى إلى إعلانها في الدستور .أما على مستوى الواقع فنحن نعيشها بشكل واضح وهذه بعض مظاهرها .



  1
الخمور تنتجها شركات مغربية وهي تباع في المحلات التجارية المرخص لها من طرف الدولة ويتم تقديمها في الفنادق والمطاعم المغربية بدون أية مشكلة ، رغم أن القانون ينص على عدم بيع الخمور بين المسلمين .فان أرباب شركات إنتاج الخمور لو عولو على البيع لغير المسلمين لكانوا أفلسوا مند سنوات وأغلقو معاصرهم أو ولربما غيروها بمعاصر الزيتون ، وحتى عندما يعتقل رجال الأمن مواطنا في حالة سكر فإنهم يطلقون سراحه بدون متابعة وهناك من رجال الأمن من يصادر كانطيات البيرة (علب البيرة) وباقي انواع الخمورالتي يضبطونها في حوزة المواطنين ويحتفظون بها للاستعمال الشخصي .
  2
العلاقات الجنسية بين المغاربة والمغربيات صارت متاحة اليوم أكثر من أي وقت مضى .وأصبح منظرا عاديا أن ترى اليوم في الحدائق والشوارع. شبابا يسيرون متعانقين رفقة صديقاتهم . وكل من يقطن بعمارة لابد انه يضطر كل مساء إلى تخطي مراهق ومراهقة يختلسان القبل والمداعبات أمام الباب .
  3يعرف المغرب انتاج أفلام جريئة تتناول موضوعات كانت محرمة قبل سنوات والأكثر من ذلك أصبح المغرب ينتج أفلاما تهاجم الدين الإسلامي وتسخر من فرائضه وتعاليمه كما صنعت ليلى المراكشي في فلمها ماروك والمثير أن مثل هذه الأفلام تحظى بمباركة رسمية .خصوصا عندما ينبري بعض الوزراء للدفاع عن عرضها ...كمان فعل نبيل بن عبد الله (وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة )والاشعري (وزير الثقافة )على سبيل الحصر.

أصبح لدينا راديو تابع للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون يستخلص أمواله من جيوب المواطنين مقابل بث برنامج يدعو المستمعين إلى التصاحيب (تكوين علاقات بين الرجال والنساء )عبر الأثير وإرسال القبل وكلمات الغزل عبر الهواء الراديو ينشطه مهاجر مغربي لديه مشاكل مع الدارجة المغربية (العامية المغربية )ولا يستطيع أن يفرق بين البسالة (الضحك السخيف )والضحك وبين التنشيط والحيحة .

  5أصبح عاديا بالمغرب أن تتم السخرية من الطقوس الدينية في الأعمال السينمائية والأدبية دون ان تلقى اية مضايقة من طرف المسؤولين عن تسويقها
  6
في المغرب يستطيع الجميع أن يلتقط القنوات الإباحية التي يريد .فقط عليه أن يشتري جهازا لاقطا ويقضي الليل كله متسكعا بين الفضائيات .  7على مستوى اللباس أصبحت موضة الطاي باس والأكتاف العارية التي يسمونها الإحرام موضة لابسات من غير هدوم على رأي عادل امام . وهي الموضة السائدة الآن حتى إن الوحيد الذي يطبق قانون التصريح بالممتلكات ومبدأ الشفافية دون الحاجة إلى موافقة البرلمان هم بعض الشابات اللواتي يكشفن أكثر مما يسترن .

    8 خلال الصيف يمكن أن يخلط المرء بين شواطئ المغرب وشواطئ البرازيل.واعتقد أن المغرب هو البلد الاسلامي الوحيد الذي يمكن تصادف فيه نساء لابسات بكيني من نوع سترينغ .وهو البلد الوحيد الذي يمنع فيه مسبح راقي في الدار البيضاء الدخول بالنسبة للمحجبات
     9
البرامج الدينية بالقناتين المغربيتين الأرضيتين هزيلتين جدا لا تتعدى 2 بالمئة
   10
المساجد المغربية في كل المغرب يتم إغلاقها بعد كل صلاة مباشرة
  11بعض الجرائد المغربية لا يفوتها عدد واحد دون أن تضع فيه صورا لفتيات شبه عاريات ، في إطار سياية تزبيط الصفحات التي اخترعها بعض العباقرة في مجال الصحافة المغربية تيمنا بما يحدث في انجلترى واسبانيا بخصوص صحافة الفضائح.

   12الشذوذ الجنسي أصبح مسموحا به والدليل على ذلك هو التشجيع المنقطع النظير الذي أصبحت تحظى به كتابات بعض الشواذ الدين يدافعون عن شذوذهم ويطالبون بحق الاعتراف بدلك ودفع المجتمع إلى القبول به كواقع طبيعي تمهيدا للمزيد من المطالب مثلما يحصل بالغرب كحق زواج الشواذ وحقهم في الإرث وتربية الأبناء وابرز مثال على دلك أن كاتبا شاذا مثل عبد الله الطايع أصبح يسكن في برامج ونشرات أخبار القناة الثانية هذه الأيام .
    13
أصبحت بعض المغربيات بطلات في التعري تحت اسم النجومية مثل صوفيا السعدي ،التي أخرجت البوما غنائيا اسمه مون كاباري(حانتي )..ترقص فيه بملابس داخلية ولكي تختمها صرحت علنية للإعلام أنها لم تصم رمضان أبدا في حياتها ومع دلك عندما تأتي للمغرب يقدمونها كنمودج للشابات الناجحات المثاليات الراغبات في الوصول إلى الشهرة .
     14النساء المتحجبات في المغرب الأكثر عرضا للمضايقة.
   15الدعوة الى اختيار الدين الذي يروق لك اصبحت ظاهرة شائعة في المنابر الاعلامية يقودها مثقفون وفنانون ونجوم معروفون حيث لم يعد مشكلا التحدث عن التمسيح او التهويد لكن المشكلة تبتدا عندما تعبر عن موقفك المعارض لهذه الافكار وعندها ينعتط هؤلاء بالتعصب والاعتداء على حرية الفكر
  16الرواتب الدنيا في المغرب هي لرواتب الائمة وخطباء المساجد والدين يسهرون على نظافة بيوت الله ،بحث لا تتعدى في مجملها 600درهم اي حوالي 60 دولارا تقريباا
   17
القمار والميسر حرام شرعا وعندنا بالمغرب الدولة هي التي تسهر على تنظيمه واشاعته وتتكلف اغلب الجرائد والصحف بالدعاية له كما يحدث في مسابقات اللوطو طوطوفوت الكينو والتي تبث على القناة الثانية .....
للاشارة فقط تركيا دولة علمانية في دستورها وتمنع فتح كازينوهات على ترابها وكدالك الشأن في اسرائيل
   18
البنوك لا تتعامل إلا بالفوائد وقد سمعتم جميعكم ربما قرار وزير المالية والخوصصة فتح الله والعلو الرافض قطعا لوجود بنوك إسلامية بالمغرب .
    19
في المغرب ليست لدينا فتوى ولكن عندما تأتي الفتوى من الخارج فان علماءنا الأجلاء يستيقظون ويخرجون فتوى لكن فقط للرد على الفتوى القادمة من الخارج ثم يعودو بعدها لينامو ا......

Posté par Khalid Benallal à 14:15 - Maroc - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]


dimanche 29 avril 2007

الشعب المغربي لا يملك القدرة على تغيير حكومته

إدريس ولد القابلة

Monday, April 23, 2007driss_20photo

أصبحت تجليات ظاهرة الانتحاريين في صفوف المتطرفين وفي صفوف المعطلين حاملي الشهادات تدعو إلى القلق، وذلك يفعل مظاهر التذمر الشعبي جراء استمرار تردي الأوضاع بموازاة مع تصاعد وتيرة تفشي الفساد.

فهناك الآن حالة من اليأس والقنوط وفقدان الأمل تسود أغلب شرائح المواطنين بل إن عدة أنشطة تجارية دخلت طور الإفلاس وبالتالي فإن الإقبال على جملة من المواد الاستهلاكية ضعف كثيرا بعد أن أصبحت فئات واسعة من الشعب إما على حافة الإفلاس أم مكبلة بديون ثقيلة بفعل تدني الأجر والدخل وتقهقر القوة الشرائية بفعل تصاعد الأسعار وارتفاع تكلفة العيش بالمغرب بشكل لم يسبق له مثيل.

في خضم هذا الوضع يعاين المغاربة بروز ظاهرة انتحاريين جدد، إضافة لانتحاريي تنظيم القاعدة، إنهم الانتحاريون المعطلون. بالأمس القريب أضرم معطلون النار في أجسامهم، ومنذ أيام حاول معطلون مكفوفون الانتحار جماعة شنقا أمام بناية ممثلي الأمة، كما حاول حاملوا رسائل ملكية وضع حد لحياتهم بتناول مادة سامة. وبدأت تتداول النكت والطرائف السياسية الخاصة بهذا الشأن، وهذا يدل على درجة الإحباط واليأس المستشري وسط أوسع فئات الشعب المغربي، لاسيما الشباب منهم.

في ذات الوقت أضحى الآن من المؤكد أنه من السهل بمكان أن يحوّل الشخص نفسه إلى قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي وقت وأي مكان، بفعل أن آليات إنتاج وإعادة إنتاج انتحاريي التطرف قد انطلقت بالمغرب، وهذا ما تؤكده آخر الأحداث بالدار البيضاء، بخصوص مطاردة المشتبه فيهم، إذ في لحظة وجيزة تبين ما يشير أنه من الممكن أن تكون "القنابل البشرية" الموقوتة منتشرة في كل مكان وأنه أضحى من السهل بمكان تصنيع متفجرات يدوية.

وإذا كان هذا يدل على شيء، فإنه يدل على أن هناك مغاربة كثر وصلوا إلى مرحلة من اليأس وبدأوا يفكرون في التمرد على الواقع المزري، كل بطريقته، وهذا ما يجعل أغلب المغاربة يشعرون بالغبن، متسائلين عما فعلت الحكومة لتجاوز هذا الوضع.

ويبدو أن حكومتنا سائرة قدما في سباتها وعدم مبالاتها، باعتبار أن إشكالية الفقر وانتشار السكن غير اللائق واتساع دوائر التهميش والاستمرار في اغتيال الأمن وعدم الاطمئنان عن الغد، كلها أمور أثيرت بعد حدوث انفجارات 16 ماي 2003 بالدار البيضاء، وقيل إنه وجب التصدي للإرهاب عبر القضاء على أسباب اليأس وفقدان الأمل، لكن ماذا أنجز بهذا الخصوص؟ وماذا حققت الحكومة في هذا المجال بعد مرور أكثر من أربع سنوات، إذ مازال كاريان السكويلة و"إخوته" على حالها، ودرجة اليأس سائرة نحو الارتفاع وفضاءات فقدان الأمل لازالت تتسع،

وفي هذا الصدد قال قائل إن الحكومة لازالت "مدينة" للمغاربة إذ لم تسدد ولو جزءا ضئيلا مما وعدت به منذ أربع سنوات، ورغم ثقل هذا الدين وظهور مؤشرات على عدم قدرتها بالإيفاء به فإن المغاربة لا يمتلكون القدرة الآن على تفعيل تغييرها. وتساءل هذا القاتل بخصوص إمكانية، الخبير الفرنسي في الموارد البشرية الذي قيل إنه التحق بالبلاط كمستشار، المساهمة في إرشاء حكومتنا "المدينة" للشعب المغربي فيما وعدت به منذ سنوات، إلى سبيل يمكنها من تخفيف ثقل ديونها المتراكمة إزاء الشعب، ما دام هذا الأخير لا يمتلك القدرة على تغييرها.

Posté par Khalid Benallal à 14:34 - Maroc - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

ما إرهابيشايْ غير حاشاكُم ...

هرع زبناء إحدى المقاهي المتواجدة بشارع الحسن الثاني بابن سليمان إلى الشارع العام فارين خوفا مcasa_07042007_14ن تفجيرات محتملة، وذلك يوم الجمعة الماضي بعدما دخلها شخص ملتح يرتدي لباسا على الشاكلة الأفغانية، حيث اتجه هذا الأخير بمجرد ما وطأت رجلاه المقهى المذكورة نحو المرحاض، مما أثار مخاوف الزبناء الذين غادروا على التو أماكنهم تاركين ما كان بأيديهم من أوراق اللعب وعلب السجائر والمشروبات، ليلتحق بهم فيما بعد النادل ومسير المقهى، وذلك على خلفية ما راج مؤخرا من إشاعات عن احتمال لجوء بعض المشتبه في تورطهم بتفجيرات البيضاء إلى المدن المجاورة كمدينة ابن سليمان. وبعدما قضى الشخص الملتحي حاجته بمرحاض المقهى، اندهش هو الآخر لخلوها من الزبناء وكذا لحالة السكون التي أضحت عليها المقهى بعد فرار الجميع، ليصاب هو الآخر بحالة من الهلع والرعب، وبعد مغادرته المقهى عاد المسير والنادل إلى عملهما بشكل طبيعي ليلتحق بهما فيما بعد الزبناء الفارين.

Posté par Khalid Benallal à 14:19 - Maroc - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

C'est un message écrit par une candidat du Forum de l'ENCGiste de Tanger qui s'appeller "The Queen of Angels"

Cela fait très longtemps que je ne postais plus, et ce faute de temps et non d'envie... mais là si je me tais et je fais comme si de rien n'était, c'est que je suis morte...
Une grave injustice eut lieu aujourd'hui devant mes yeux... Les injustices on en voit tous les jours de toutes les couleurs... en Palestine, en Iraq, en Afghanistan... Mais celle-ci est au « Maroc », notre Maroc chéri, et commise par des Marocain envers des marocains... Une marocaine plus précisément... qui au moment où je vous écris est étalée sur le trottoir devant tout le monde, sans que personne ne bouge, puisque les policiers n'ont laissé personne s'en approcher... même pas l'ambulance qui était venue laphoto_23046453_1_ secourir...
Il y a trois mois environ, à peu prêt 2 semaines avant l3id lekbir, les ouvriers de la sté DEWHIRST ont commencé leur manifestation contre licenciement abusif, dû en fait qu'ils eurent le courage de demander ce qu'ils pensaient leur être de droit... D'habitude, ils ne travaillent pas le samedi, et si le cas se présente, ils sont payés. La direction, à l'occasion de l3id lekbir leur a demandé de travailler des samedis avant l3id (je n'en connaîs pas le nombre exacte) sans être payé, et en contre partie ils auront 15 jours de vacances au lieu d'une semaine. Les ouvriers ne furent pas d'accord, et le samedi suivant il ne s'étaient pas présentés à la société... enfin... quelques ouvriers biensûr sont venus travailler. (...je m'abstiendrais de les appeler S7ab L7assanate, et je dirais tout simplement llah ykoun fel3wane) et ce fut en général des personnes appartenant à des Na9abat qui refusèrent de se présenter. Réaction de la direction; retardement des avances (car au privé le terme « prime » est remplacé par « avance»... no comment) pour les personnes s'étant absenté ce samedi... Conséquence : manifestation de ces ouvriers. Résultat : après l3id ; licenciement des personnes ayant ou pouvant avoir une relation avec ces syndicats et qui étaient au nombre de 30. Réaction : Manifestation de 300 personnes en réponse à ce licenciement abusif ; ceux qui se manifestaient se sont tous unis, et se sont arrêtés de travailler pour le faire, et furent donc licencié eux aussi ...
Ainsi pendant un mois tout ce qu'on entendait fut des Houtafate et des Tandidate contre la société, la direction, les cadres... et nous les sociétés d'à côté semblaient être les seuls à entendre quelque chose... Ces ouvriers (femmes et hommes) venaient chaque jour a 6 ou 7 h se manifestaient devant DEWHIRST et repartaient à 17h... leur journée de travail normale... pendant un mois... ils ne se sont ni fatigués, ni ennuyés...
Ils se rendirent alors compte du fait que cela ne changerait rien, ils changèrent de tactique, et décidèrent d'arrêter la production. Un matin, il n'a pas deux semaines, on les virent bloquant la porte d'entrée de DEWHIRST ne laissant aucun ouvrier y accéder. La police fut appelée et je croyais assister à un massacre mais rien ne s'étaient passé... les manifestants sont partis, et j'entendis le son des machine à côté, preuve de la reprise du travail de DEWHIRST.
On n'entendit plus rien pendant 2 semaines et des rumeurs de réconciliation me firent oublié ces manifestants, jusqu'à aujourd'hui où j'entrai à la société avec la vue d'un cadavre sur le sol, et des femmes à côté se manifestant et pleurant... je compris après que cette réconciliation n'était qu'une promesse et qu'ils étaient revenus pour demander le leur. Les gardes mobiles se sont déplacés et ont commencé à battre tout le monde, en fuyant une femme a heurté la tête en tombant sur une barre de fer qui constituait un pont pour passager. Les hommes fuirent pour leur vie, et les femmes restèrent blotties contre la grande porte d'entrée... l'ambulance fut appelée, mais les policiers (appelés non ironiquement « gardiens de paix » !!!!!) refusèrent de les laisser l'emporter... le message était clair... ou elles partent ou c'est la mort pour tout le monde...
Que va arriver à cette femme ?... comment va finir tout ceci ?... Y aura-t-il des conséquences ?... Personne ne sait... ou plutôt tout le monde sait... et çà nous fait mal de le prononcer... Rien... Mais étant une lauréat de l'ENCGT, et n'ayant pour arme que mon petit bagage culturel... je me refusais de me soumettre à ce terme vide, et en moins passer le message...


La pensée est libre... mais la parole est coupée... min laghaligho...

_________________
you can be miracles when you believe...

Posté par Khalid Benallal à 13:03 - Tanger - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

dimanche 22 avril 2007

Une femme mariée à deux hommes

Une femme mariée à deux hommes

Pour se marier avec son amant, une femme mariée avec un ressortissant marocain en France a présenté au tribunal des documents falsifiés pour obtenir son divorce (Khôl’).

Nous sommes à Casablanca. Quand Mohamed est arrivé à garer sa Mercedes immatriculée en France, pas loin de chez lui, ses voisins, surtout les jeunes de son quartier, sont venus le saluer. Ils ne l’ont pas vu depuis près d’une année. Il a passé tous ces mois en France où il réside depuis plus de quinze ans.

Ce quinquagénaire pensait retourner, le plus tôt possible, définitivement à son pays natal pour faire monter un projet. Pour réaliser ce rêve, il ne pensait qu'à son travail et à amasser de l'argent, négligeant ainsi sa femme. Cette dernière, depuis son mariage, n'a cessé de lui demander de l'emmener vivre avec lui en France. Mais en vain. Il s’abstenait. Pourquoi ? Il ne lui a jamais donné une explication convaincante. Il se contentait de lui répondre qu’elle ne peut pas supporter la vie en France.
Durant les vacances, il rentre au pays pour passer un mois avec elle et ses parents, puis retournait en France. Il se contentait, de temps en temps, de lui téléphoner.
«Si vous permettez, je ne suis pas encore rentré chez moi», s’est-il adressé aux voisins qui l’entouraient en l’embrassant et le saluant avec les sourires aux lèvres.
Mohamed frappe à la porte. C'est sa mère, une femme septuagénaire, qui lui ouvre. Il s’est jeté dans ses bras en la couvrant d'étreintes. Elle lui a beaucoup manqué. Rapidement, il se dirigeait vers la chambre à coucher de ses parents pour voir son père, malade depuis longtemps. Sa mère traînait, derrière lui, lentement ses pas. Mohamed s’est jeté sur la main de son père étendu sur le lit. Il l’a embrassée à maintes reprises. Son père le contemplait en souriant. «Où est mon épouse ?», demande-t-il. Sa mère lui a répondu qu’elle vient de sortir pour faire des courses.
Quand elle s’est apprêtée à sortir de la chambre, Mohamed l’a saisie par la main pour lui demander de rester à côté de lui et lui a embrassé la tête pour la énième fois. «Va-t-elle tarder ?», a-t-il demandé à sa mère. Cette dernière a gardé le silence, puis elle a commencé à lui poser de tas de questions sur sa vie en France. Mohamed a remarqué que sa femme n’est pas rentrée bien qu’il se fait tard.
«Je n’ai rien à te cacher mon fils, ta femme a disparu depuis trois mois…», lui a dit sa mère les larmes aux yeux. Où est-elle partie? Chez ses parents ? Non. Mohamed s’est rendu chez eux, il ne l’a pas trouvée. Pire encore, ils n’avaient plus de nouvelles d’elle depuis quelques mois. Étrange ! A-t-elle été kidnappée ? Non. Car, elle répondait à son mari quand il lui téléphonait sur son cellulaire. Seulement, lorsqu’il a composé dernièrement son numéro, il n’entendait qu’une seule réponse : «Le téléphone que vous appelez est éteint ou hors zone».
Mohamed s’apprêtait à s’adresser à la police pour déclarer sa disparition, quand un ami lui a révélé la mauvaise nouvelle : «Ta femme vit en concubinage depuis quelques mois avec un autre homme». L’ami lui a même donné l’adresse. Ne croyant pas ses oreilles, il s’est dirigé vers l’adresse en question.
Quand il a frappé à la porte, sa femme lui a ouvert. Il n’a pas cru, cette fois, ses yeux. Elle s'est précipitée à l’intérieur de la maison. Un homme est apparu aussitôt. Qui est-il ? «Je suis son mari…Qu’est-ce que tu veux ?», lui a demandé l’homme qui s’est tenu au seuil de la maison tout en le poussant violemment. Perturbé, Mohamed a gardé le silence. Il ne savait ni quoi dire ni quoi faire. Son ami qui l’a accompagné, lui a demandé de recourir à la justice. Une enquête policière a été diligentée pour tirer l’affaire au clair.
L’épouse de Mohamed et l’homme qui prétend être son nouveau mari ont été arrêtés. Ils ont montré aux enquêteurs les documents qui attestent que la femme a recouru au divorce Khol’ pour mettre fin à sa relation conjugale avec Mohamed. Comment a-t-elle pu arriver à avoir le document établissant leur accord de consentement pour obtenir le divorce ?
En recourant à la falsification des documents. Pour cela, son nouveau mari a usurpé l’identité de Mohamed tout en présentant une photocopie de la carte d’identité nationale de ce dernier où sa photo d’identité n’était pas claire, pour entamer la procédure nécessaire au divorce. Leur jeu a réussi. Mais pas pour longtemps, puisqu'ils sont actuellement derrière les barreaux.


Abderrafii ALOUMLIKI
Aujourdhui.ma

Posté par Khalid Benallal à 16:05 - Maroc - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

plus de bip ?

plus de bip ?

nokia_6280_p

يحتمل ان يعرض في الايام القليلة المقبلة الاتفاق الذي توصلت اليه اتصالات المغرب وميديتيل، حول الغاء خدمة كشف الارقام في الهاتف النقال التي تظهر شاشة الزبون الذي يتلقى مكالمة من نقال اخر..

ويرتقب الفاعلان في مجال الاتصال، ان يؤشر الاتفاق على الحد من العادة المتفشية في اوساط المغاربة، والمتمثلة في قيامهم باتصالات دون اجراء مكالمة وهو مايضيع على اتصالات وميديتيل المئات من الملايين من الدراهم..

وستبقى في المقابل خدمة كشف الارقام مؤدى عنها فقط بالنسبة للمشتركين..



جريدة المساء لنهار اليوم..

-------------------------------

يعني اخوتنا هادو غادي يحرمونا من البيباج..

زعما اللي عيط ليك ماغاديش تبقا نمرتو تبان ليك في البورطابل باش ماتعرفش شكون معيط ليك وتهز السماعة...

لا حول ولا قوة الا بالله معا هادو...

تايبغيو ياكلو هير بوحدهم..

ماقدهمش الاستغلال البشع للشعب فالمكالمات بغاو يقطعو عليه حتى البيب

اج.

acura
www.encgt.forumpro.fr



Posté par Khalid Benallal à 14:55 - Maroc - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

NOUVEAU CODE DE LA ROUTE:que pensez vous?

NOUVEAU CODE DE LA ROUTE:que pensez vous?

bon voila je voulais lancer le depaT sur ce sujet ki occupe les grands titres de l'actualitée national. Parske komm vs savez le nouveau code de la route prevoit bcp de nouveautée car dorénavant le fait de parler dans un GSM en conduisant vs coutera .......... 3000 DH!!!! ,ohhhh ke wi ne pensez pas ke g comi une faute car c pa le cas,au lieu de 100 DH. Le fait de heurter un passant MEME SI LE CONDUCTEUR N'EST PAS FAUTIF lui fera couter un sejour de klk mois ou kelk années dans un pénitencier dans tt les couts. Cette loi est elle faite pour nous préserver la vie ou bien c'est un moyen de remplir des poches deja bien garni. comment ça se fait de payer juste une amende a un policier ki ne perçoi pas la valeur de cette amende pendant un moi de travail. bon pr finir je vs donne un conseil conducteurs ou future conducteurs : n'oubliez jamais votre carnet de cheques en conduisant paske TDWIRA ca coute plutot 500DH affraid ....... humm vs en dites koi pr cette prevision?
_________________
greenday
www.encgt.forumpro.fr

_________________________________arton10801greve55548555__________________________

Nouveau code de la route : A VOUS DE JUGER

Remarques (1 € = 11 Dhs - smic 180 € - Salaire mensuel shauffeur routier 250 €)

Conduite sous influence de l’alcool ou sous l’effet de substances stupéfiantes ou médicamenteuses : 

6 mois à un an de prison et 10 000 à 20 000 DH d’amende.

Suspension du permis pour 6 mois à un an.

En cas de récidive les peines sont doublées.

Refus d’obtempérer : 

1 mois à 6 mois de prison et 5 000 à 10 000 DH ou l’une des deux peines si non-respect de l’ordre d’immobilisation du véhicule ; refus de conduire ou de faire conduire son véhicule en fourrière ; refus de s’arrêter. Refus du contrôle : 1 mois à 6 mois ou 10 000 à 15 000 DH.

Délit de fuite et modification de l’état des lieux : 

6 mois à un an de prison et 5 000 à 10 000 DH ou l’une des deux peines seulement et retrait définitif du permis de conduire. Le contrevenant ne peut repasser un nouveau permis que deux ans après la notification de la peine de condamnation.

Blessure et homicide involontaire : 

Maladresse, imprudence, négligence ou manquement à une obligation réglementaire de sécurité ou de prudence ayant été à l’origine d’un homicide involontaire :

9 mois à 5 ans de prison et 20 000 à 50 000 DH.

5 à 7 ans de prison et 50 000 à 100 000 DH dans le cas où le conducteur est en état d’ébriété, ou refuse de se soumettre aux vérifications destinées à l’établir ; a pris des substances stupéfiantes ; n’a pas de permis ; a dépassé la vitesse autorisée de 50 km/h ; est chauffeur de transport en commun.

Ces peines sont de 7 à 10 ans de prison et 100 000 à 200 000 DH lorsque l’homicide est commis avec deux ou plus des circonstances mentionnées.

En cas de blessures involontaires ayant entraîné une incapacité de travail permanente dans les mêmes circonstances : 1 mois à 2 ans de prison et 10 000 à 20 000 DH.

En cas de circonstances aggravantes, 2 à 3 ans de prison et 20 000 à 40 000 DH et, quand il y a plus de deux circonstances aggravantes : 3 à 5 ans de prison et 40 000 à 80 000 DH.

Fautes passibles d’une amende de 300 DH 

Conducteur 

- Dépassement de la vitesse de moins de 10 km/h au dessus de la vitesse maximale autorisée.

- Conducteur gênant la marche normale des véhicules;

- Usage prolongé et gênant d’avertisseur sonore en agglomération;

- Cycle, cyclomoteur, tricycle et quadricycle tractant une remorque;

- Conducteur d’un cycle, cyclomoteur, tricycle et quadricycle, véhicule à traction animale ou voiture à bras n’empruntant pas les voies affectées à la circulation des usagers de sa catégorie;

- Conducteur laissant ses animaux en pâturage dans l’emprise de la voie publique autre que l’autoroute.

Véhicule 

- Ferrure d’attelage non justifiée, montée sur un véhicule ne tractant pas de remorque

- Appareil agricole ne portant pas en évidence, à droite, l’indication du poids totale roulant autorisé;

- Phare de secours spécial inexistant pour véhicule de transport en commun;

- Non fonctionnement d’avertisseur sonore des véhicules automobiles;

- Véhicule agricole à moteur , appareil agricole et engin de travaux publics circulant sur la voie publique non équipé d’un avertisseur sonore de route ou d’avertisseur sonore urbain;

- Inexistence de dispositif de lave-glace du pare-brise avant ou son mauvais état de fonctionnement;

- Véhicule agricole à moteur, appareil agricole et engin de travaux publics, muni de pare-brise; non doté d’essuie-glaces;

- Défaut de l’un des deux rétroviseurs externes pour : véhicules automobiles, véhicules agricoles à moteur, appareils agricoles à moteur, véhicules agricoles à moteur, appareils agricoles et engins de travaux publics ayant une cabine fermée, motocycles, tricycles ou quadricycles à moteur;

- Véhicules, ensemble de véhicules, véhicules articulés ou train double dont le poids réel excède de moins de 10% le poids total en charge autorisé;

- Absence des dispositifs réfléchissants de signalisation réglementaire imposés aux cycles, tricycles et cyclomoteurs;

- Cyclomoteur émettant des bruits susceptibles de causer une gêne aux usagers de la route et aux riverains;

- Freins défectueux d’un cycle , tricycle et quadricycles;

- Cycle, cyclomoteur, tricycle et quadricycles non équipés d’avertisseurs sonores.

Fautes passibles d’une amende de 600 DH 

Conducteur 

- Dépassement de 10 à moins 20 km/h au-dessus de la vitesse maximale autorisée;

- Défaut de présentation du permis de conduire, du certificat d’immatriculation du véhicule, de l’attestation d’assurance ou du certificat de la visite technique par le conducteur;

- Non respect des règles d’utilisation des signaux lumineux du véhicule;

- Champ de visibilité du conducteur insuffisant vers l’avant, vers l’arrière , la droite ou la gauche;

- Stationnement irrégulier : stationnement interdit par panneaux, stationnement en sens inverse de la circulation ou du mauvais côté en cas de stationnement alterné et le stationnement d’un véhicule à un emplacement où il empêche l’accès à un autre véhicule à l’arrêt, en stationnement ou le dégagement de ce dernier;

- Circulation , arrêt ou stationnement de véhicules autres que cycle, cyclomoteur ou tricycle en empiétant sur les bandes cyclables;

- Conducteur de véhicule affecté au transport en commun de personnes, n’interdisant pas l’accès de son véhicule aux personnes porteuses d’objet qui par son volume, sa nature ou son odeur gêne, salit ou incommode les voyageurs; porteuses de produit inflammable et dangereux; accompagnée d’animaux dans le compartiment de voyageurs ;

- Non respect des règles de croisement sur les routes en dehors des routes de montagnes de forte déclivité;

- Conducteur de cyclomoteur ou de véhicule à traction animale âgé de moins de 18 ans;

- Conducteur de cycle, cyclomoteur, tricycle et quadricycle, motocycle transportant un nombre de passagers supérieur au nombre de places fixé par construction ou par homologation;

- Port de casque de protection de motocycle non homologué ou non muni d’une bande réfléchissante pour le conducteur et le passager;

- Conducteur utilisant les feux de brouillard, hors les cas de brouillard, de chute de neige ou de fortes pluies.

Véhicule 

- Absence du poids total en charge autorisé et du poids à vide placé sur le côté droit du véhicule automobile ou remorque dont le poids total en charge autorisé excède 3 500 kg;

- Absence ou non-fonctionnement de l’indicateur de vitesse;

- Absence de disque indiquant la limitation de vitesse sur le véhicule du conducteur titulaire du permis de conduire provisoire;

- Existence de plus de deux feux de croisement ou plus de feux de route ou plus de feux de position ou plus de deux feux de brouillard;

- Absence de deux catadioptres rouges visibles à l’arrière du véhicule;

- Panneaux de remorquage non visible ou défaut de son éclairage;

- Véhicule tractant une remorque , semi-remorque ou ensemble de remorques ne portant pas dans sa partie supérieure à l’avant un panneau carré faisant apparaître un triangle jaune clair sur fond bleu foncé;

- Remorque ne portant pas à l’arrière le même panneau de remorquage et dans les mêmes conditions que le véhicule tracteur;

- Emission de fumée ou de gaz dépassant les valeurs réglementaires;

- Non-fonctionnement ou défaut du dispositif d’éclairage la nuit de la plaque d’immatriculation arrière;

- Véhicules dont la vitesse est réglementée ne portant pas, bien visible, à l’arrière, l’indication de la vitesse maximale qu’ils sont astreints à ne pas dépasser;

- Non-fonctionnement des feux de position et des feux de croisement ou des feux de route;

- Non-fonctionnement des feux rouges arrière

- Non-fonctionnement des feux indicateurs de changement de direction;

- Non-fonctionnement des signaux de freinage du véhicule automobile ou de la remorque.

- Inexistence de rétroviseur intérieur ;

- Absence des dispositifs réfléchissants de signalisation ou d’identification réglementaire imposés aux véhicules automobiles;

- Freins défectueux d’un cyclomoteur ou d’un véhicule à traction animale;

- Gabarit hors normes d’un véhicule à traction animale;

- Conducteur de cycle, cyclomoteur ou de quadricycle se faisant remorquer par un autre véhicule, ou transportant, traînant ou

poussant des objets gênants pour la conduite ou dangereux pour les autres usagers de la route;

- Absence des dispositifs réfléchissants de signalisation, ou d’identification réglementaire imposés aux véhicules à traction animale et voitures à bras;

- Feux de gabarit mal placés, éblouissants ou inexistants;

- Défaut de feux d’éclairage pour cycles, cyclomoteurs, tricycle, quadricycle ou véhicules à traction animale;

- Motocycle tractant une remorque.

Autres passibles d’une amende de 1500 DH 

Conducteur 

- Transport d’enfants de moins de 10 ans dans un véhicule sans système de retenue homologué;

- Conducteur d’un véhicule n’empruntant pas les voix affectées à la circulation des usagers de sa catégorie;

- Dépassement de la vitesse de 20 à moins de 30 km/h au-dessus de la vitesse autorisée;

- Non respect des règles de circulation particulières en présence des éléments d’une colonne militaire, de forces de police, de convoi funèbre ou de cortège en marche;

- Non-respect des distances de sécurité suffisantes par les véhicules ou convoi de véhicules ;

- Non-respect des indications données par la signalisation routière signifiant une prescription d’obligation, autre que celles prévues dans les autres classes d’infraction;

- Stationnement gênant : stationnement d’un véhicule sur un emplacement réservé à l’arrêt ou au stationnement de certaines catégories de véhicules, stationnement sur un passage protégé pour piétons, stationnement sur un trottoir ou en double file;

- Stationnement ou arrêt d’un véhicule sur un emplacement réservé aux handicapés ou gênant leur circulation;

- Conducteurs ne respectant pas la priorité donnée aux piétons;

- Le non-respect des normes des dimensions du chargement par le conducteur;

- Défaut de signalisation spéciale d’un véhicule à l’arrêt ou en stationnement;

- Conducteur désirant emprunter une bretelle de sortie d’autoroute, ne circulant pas sur la voie de droite, dès que l’indication en est donnée par la signalisation;

- Conducteur d’un véhicule n’empruntant pas la voie qui lui est réservée;

- Non-port de la ceinture de sécurité en agglomération par le conducteur ou le passager occupant une place avant d’un véhicule automobile; Non-port de la ceinture de sécurité hors agglomération par le conducteur ou le passager occupant une place avant ou arrière d’un véhicule automobile;

- Non-port de casque de protection pour le conducteur et le passager d’un cyclomoteur, motocycle, tricycle et quadricycle à moteur;

- Utilisation de pneumatiques comportant des éléments métalliques susceptibles de faire saillie ( crampons ou autres) en dehors des périodes pendant lesquelles l’utilisation de ces pneumatiques est autorisée;

- Non-respect des règles de croisement sur les routes de montagne de forte déclivité.

Véhicule 

- Plaque d’immatriculation non fixée en évidence ou non réglementaire ou non entretenue ou illisible;

- Pneumatiques non conformes à l’utilisation prescrite ou profondeur de sculpture non réglementaire;

- Absence d’appareil silencieux pour échappement de véhicules automobiles ou utilisation d’appareil silencieux défectueux ou dont le dispositif a été modifié et moteur à échappement libre;

- Non-fonctionnement du «chrono tachygraphe», du dispositif de limitation de vitesse, du ralentisseur ou du système de freinage ABS pour les véhicules qui y sont astreints en dehors du délai réglementaire de réparation;

- Défaut de feux de gabarit sur un ensemble de véhicules;

- Vitres non conformes;

- Absence d’essuie-glaces;

- Chargement non bâché, de sable, de terre ou de tous autres matériaux, qui risquent d’aveugler les autres usagers ou défaut de précautions d’arrimage ou chargement traînant sur le sol ou bâches et autres accessoires, mobiles ou flottants, non fixé, au contour extérieur du véhicule;

- Véhicule, ensemble de véhicules, véhicule articulé ou train double dont le poids excède de 10% à 20% le poids total en charge autorisé inscrit sur le certificat d’immatriculation par tonne transportée.

Fautes passibles d’une amende de 3 000 DH 

CONDUCTEUR 

- Dépassement de vitesse de 30 à moins de 40 km/h au-dessus de la vitesse maximale autorisée;

- Non-respect des mentions de restriction sur le permis de conduire;

- Transport de personnes sur le toit des véhicules, par personne transportée;

- Conducteur de véhicule affecté aux transports en commun de personnes, n’interdisant pas l’accès de son véhicule aux personnes porteuses d’arme blanche ou à feu visibles;

- Transport non réglementé de voyageurs debout, par personne transportée;

- Tenue en main d’appareil téléphonique pendant la conduite d’un véhicule ou tout autre appareil susceptible de réduire l’attention ou le mouvement;

- Non-respect de la priorité qu’il faut donner aux conducteurs de véhicules de service de gendarmerie, de police, de contrôle routier, d’agents d’autorité, de protection civile ou d’ambulance faisant usage de leurs avertisseurs spéciaux;

- Non-contournement par la droite de tout ouvrage, borne, terre-plein, monument placé sur une chaussée, une place ou un carrefour;

- Stationnement dangereux d’un véhicule lorsque la visibilité est insuffisante, à proximité d’un virage ou d’un sommet de côte, sur un pont, un tunnel, stationnement masquant la signalisation et stationnement à moins de 10 mètres d’une intersection de routes;

- Arrêt d’un véhicule sur ou sous les ponts, dans les tunnels et passages souterrains ou sur un passage supérieur, sauf en cas de force majeure;

- Stationnement sur autoroute sauf en cas de nécessité absolue, sur chaussée ou accotement (bande d’arrêt d’urgence) ou bretelles de raccordement ou échangeur d’une autoroute;

- Conducteur empruntant une bretelle de raccordement ne respectant pas la priorité des usagers circulant sur l’autoroute;

- Absence de pré signalisation de tout ou partie d’un chargement de véhicule tombé sur la chaussée sans pouvoir être immédiatement enlevé;

- Certificat de visite technique périmé;

- Chargement non signalé dépassant la largeur ou la longueur hors tout du véhicule;

- Chargement masquant les feux y compris les feux stop, les indicateurs de direction, les catadioptres, les numéros d’immatriculation, les disques et signaux du véhicule;

- Chargement disposé de manière à nuire à la visibilité du conducteur ou qui compromet la stabilité ou la conduite du véhicule.

VEHICULE 

- Non-respect des limites de poids autorisées par essieu, pour chaque tonne transportée;

- Largeur totale mesurée, longueur ou hauteur du véhicule, toutes saillies dépassant les limites autorisées;

- Absence du «chrono tachygraphe», du dispositif de limitation de vitesse, du ralentisseur ou du système de freinage ABS;

- Absence de deux feux de position avant du véhicule automobile, ensemble de véhicules, véhicule agricole à moteur, appareils agricoles, forestiers ou engin de travaux publics;

- Installation sur véhicule d’un avertisseur spécial ou trompe sonore sans autorisation;

- Remorque arrière d’un ensemble de véhicules ne reproduisant pas le numéro d’immatriculation du véhicule tracteur;

- Dispositif d’attelage de la remorque défectueux;

- Utilisation d’attaches de fortune pour tout remorquage;

- Véhicule dépanneur remorquant plus d’un véhicule, traînant ou transportant des objets autres que ceux nécessaires pour le remorquage des véhicules;

- Véhicule, ensemble de véhicule, véhicule articulé ou train double dont le poids réel excède de 20% à moins de 30% le poids total en charge autorisé inscrit sur le certificat d’immatriculation par tonne transportée;

- Longueur du porte-à-faux arrière d’un véhicule de transport de voyageurs ou de transport de marchandises dépassant les limites réglementaires;

- Non respect des normes réglementaires de conformité des sièges, de leur nombre et de leurs emplacements pour les véhicules automobiles de transport en commun;

- Véhicule automobile de transport en commun de personnes non équipé de glaces de sécurité (issues de secours) ou d’une boite des premiers secours;

- Non-respect des normes de dimensions des aménagements intérieurs, de verrouillage des glaces de sécurité pour les véhicules automobiles de transport en commun;

- Issues de secours non signalées par

des inscriptions permanentes et ineffaçables;

- Absence d’indication sur véhicule

de transport en commun à l’extérieur, du nom et du domicile du transporteur, de la catégorie du véhicule, des classes

qu’il comporte, du numéro d’autorisation d’effectuer un service public de transport en commun et de l’indication relative à l’itinéraire suivi;

Posté par Khalid Benallal à 14:24 - Maroc - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

samedi 21 avril 2007

تساؤلات حول نزيف الدعارة والفساد بالمغرب

تساؤلات حول نزيف الدعارة والفساد بالمغرب

الفساد، الدعارة، السياحة الجنسية كلها صفات مقترنة باسم بلد المغرب.كل ساD_Shisha2ئح يخبر صديقه أنه زار المغرب لا يبادر إلى سؤاله عن طبيعته أو المدن التي قام بزيارتها بقدر ما يسأله كم فتاة تمتع و تحسس بجسمها الناعم، بل كم بكر افتض بكارتها، بل كم يافعة عرضت عليه نفسها أو أتى بها له وسيط قد يكون أقرب الناس إليها و من باب التأكيد على آخر عبارة كتبت و حتى أكون واقعية فقد سبق وأخبرني صديق و زار المغرب و عرض عليه أب ابنته مقابل مبلغ من المال حينما اكترى له شقة مفروشة، و هدا ليس جديد انه معروف بسائر المدن التي تعتمد ساكنتها على السياحة مدخولا يوميا.

لا احد ينكر تطور إحداث كازينوهات جديدة و ملاهي ليلية من طرف العرب و الأوربيين بالمغرب في كل يوم

و من يرقصن فيها ؟ و يتمايلن من أجل جلب الزبناء؟ هل هن أوروبيات ؟ أم من؟؟؟؟؟؟؟

للأسف مغربيات، عربيات، مسلمات. لا يعرفن عن الإسلام إلا الاسم و لا يفرقن بين الصبح و المساء، دائمات السكر و الإدمان منقطعات الاتصال عن الواقع، همن إشباع غرائز زبنائهن مقابل ملايين الدراهم لإرضاء صاحب الملهى عليهن و السماح لهن بالاستمرار بالعمل لديه.

أقدم مهنة أصبحت أشهر مهنة بالمغرب، فمن أغلقت في وجهها أبواب الشغل الحلال ووجدت نفسها بين أحضان البطالة التجأت إلى بيع جسدها بالتقسيط و تعذيبه يوما بعد يوم و كأنها تنتقم من نفسها أو من مجتمعها الذي حرمها من لقمة عيش حلال و لم يوفر لها حياة أفضل كسائر قريناتها.

حتى المطربين الشعبيين نجدهم يتغنون بهده الشريحة و يجدن لهن ذرائع و مبررات في امتهان هده المهنة 

فهل فعلا هن ضحاي مجتمع بأكمله؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عند تطرقنا للظاهرة لابد أن نشير إلى نوعية ممتهنيها في بادئ الأمر كن فقط الأميات التي لم تحضين بقسط من التعليم لتنوير عقولهن لكن في العقود الأخيرة نضرا للاستفحال البطالة و العديد من المشاكل الاقتصادية أصبحنا نرى حاملات للأجازات في مختلف التوجهات، مثقفات على أعلى مستوى يلتجأن إلى الدعارة مع كبار رجال الأعمال العرب و الأجانب الدين يحجون إلى المغرب كل يوم.

إلى متى سيستمر ارتباط المغرب بالمومسات و بائعات الهوى إلى متى نغمض أعيننا على فساد مجتمعنا؟؟

أين أصحاب القرار؟ أين الجانب التأديبي في هدا المجال ؟

الكثير من الحوادث التي تحدث يوميا، بل كل ساعة مساهمة في فضح كل هدا التخاذل و انعدام الضمير لمسئولينا للضرب على يد كل من تسول له نفسه إشهار بلدنا في عالم احتراف الجنس كمهنة.

فعلى سبيل المثال لا الحصر كل ما يجري من فساد بالمغرب الفتات السوسية التي قطعت لسان عشيقها الكويتي بأحد الشقق المفروشة في حي بأكادير معروف بالدعارة و الفساد لكن الأمر المهم مادا فعل الأمن حيال هدا الأمر أدخلت الفتاة إلى السجن و رحل المواطن الكويتي إلى بلده دون لسان.

فإلى متى هدا النزيف....................

إلى متى......................

مجرد وجهة نظر. أمينة المتفائلة

أمينة البري

Posté par Khalid Benallal à 15:50 - Maroc - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

Let's support Tangiers' bid for the organisation of the world international exhibition in 2012

logo_Pers_en_3D_projet_siteLet's support Tangiers' bid for the organisation of the world international exhibition in 2012 The Kingdom of Morocco made its bid to organise an International Recognised Exhibition in 2012 in the city of Tangiers under the theme: "Routes of the world, cultures connecting. For a more united world”. Tangiers (Morocco), Wroclaw (Poland), and Yeosu (Korea) are the three candidates which placed bids for the world exposition to be held in the 2012-2013 slot. However, all three bids propose 2012 as the expo year. If the city of Tangiers were to win the bid for 2012, by obtaining the vote of the majority of the 98 BIE (Bureau International des Expositions) member states, the Expo would open on the 16 of June 2012 and close on the 16 of September 2012. If that were to happen, Tangiers would be the first to host an ever international exposition in Africa and the Arab world. Wroclaw, Poland and Yeosu, South Korea had both previously attempted to host Expo 2010, but lost out to Shanghai. Poland has never hosted a world's fair and Korea hosted Expo '93 in Taejon. The only difficulty for Tangiers is that nearby Spain hosted the large Expo '92 in Seville and will host Expo 2008 in Zaragoza. France already showed its support for the Moroccan bid. Moroccan officials usually forget the importance of the support of population in the organisation of such worldwide events. Normally, for such an important event which will focus lights on Tangiers and on Morocco in general, all local and national institutions and individuals should work together to succeed the bid. Political parties, trade unions, associations of employers and the civil society in general should exhibit their support for the organisation of the event and communicate that either to organising body (BIE) or to all countries or institutions susceptible to vote on bids. What I propose is a simple petition from people gathering signatures from the population of Tangiers expressing their support for the bid. These signatures could be advertised in the media and sent to the Bureau International des Expositions in Paris and to all the 98 members who are going to vote during BIE's General Assembly which will be held in December 2007. Tangiers' organising committee has a quite professional and well presented website: www.expo2012.ma. However, there should be a lively voice of Tangiers' population and organisations to embellish both the bid and the website and give them a human dimension. The committee should show that Tangiers' population and institutions will be happy to host the international exhibition for three months. Let’s support Tangiers by sending E-mails to: tanger_expo2012@yahoo.fr . The number of signatures reached will be signalled on this blog. Yassir Yaghfouri

Posté par Khalid Benallal à 15:32 - Tanger - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

مغاربة تالموت

drapeauterror18

مغاربة تالموت

"الله وحده يعلم إذا كان ولداي سيدخلان الجنة"، هكذا تؤكد بحذر رشيدة والدة عبد الفتاح وأيوب الرايدي اللذين فجرا نفسيهما بحزامين ناسفين في 11 مارس الماضي و10 أبريل الجاري في الدار البيضاء.

ولكن لسان حال هذه السيدة ذات الواحد وستين عامًا التي تقيم في كوخ لا تتجاوز مساحته خمسة أمتار مربعة بحي سكويلا في ضاحية سيدي مومن الفقيرة في الدار البيضاء، يقول إنها تميل إلى الإعتقاد بأنهما حصلا على "الشهادة" التي كانا يتمنيانها.

ولا تدين ما قام به عبد الفتاح (23 عامًا) وأيوب (19 عامًا) وتكتفي بالقول "لقد فقدتهما".
أما شقيقهما الأصغر نبيل (14 عامًا) فهو يعرض بزهو "الصورة الوحيدة التي يمتلكها لعبد الفتاح" وهي صورته لحظة خروجه من السجن بعفو ملكي في ربيع 2005 بعد أن إعتقل لمدة عامين في أعقاب تفجيرات 16 أيار (مايو) 2003 في الدار البيضاء.

في هذه الصورة يقف عبد الفتاح مبتسمًا ورافعًا المصحف إلى الأعلى بيده اليمنى وهو يرتدي جلبابا قصيرًا ويحمل لحية طويلة.

وتروي الأم أن عبد الفتاح تزوج بعد خروجه من السجن بفترة وجيزة وأقام في الرباط وأنجب طفلاً عمره الآن أربعة شهور ولكنه لم يره لأنه جاء إلى الدنيا بعد أن قرر والده التواري عن الأنظار والإنتقال إلى العمل السري منذ أن بدأت الشرطة في البحث عنه مجددًا في تموز (يوليو) الماضي.

اعتنق عبد الفتاح مثل شقيقه أيوب والإنتحاريين الأربعة الآخرين الذين لقوا مصرعهم في تفجيرات الدار البيضاء الأسبوع الماضي ما بات خبراء الحركات الإسلامية يصفونه بـ "ثقافة الموت" أو "فقه الموت".
ولم يعد، برأي علماء السياسة والإجتماع وعلماء النفس، الفقر والتهميش كافيين لتفسير إنتشار هذا "الفقه" الجديد الذي وضعه تنظيم القاعدة بل إن تقاطع عوامل عدة على المستوي المحلي مع الإختلالات على المستوي الدولي أفرز هذه الظاهرة التي باتت "عابرة للدول".

ويقول أستاذ العلوم السياسية والإجتماعية في جامعة عين الشق في الدار البيضاء محمد طوزي، إن مدينة متروبوليتانية الطابع مثل الدار البيضاء تفرز بالضرورة مظاهر عديدة للعنف الحضري مثل السرقة بالإكراه والمخدرات والإغتصاب والدعارة فضلاً عن الهجرة غير المأمونة التي يسميها المغاربة بالحريق، لأن المهاجرين غير الشرعيين على متن القوارب الصغيرة يحرقون أنفسهم ويحرقون المسافات...
ولكن الظاهرة المثيرة، برأيه هي كيف يتجه هذا العنف الحضري إلى الإنخراط في ما يعرف بفقه الموت أي العمليات الإنتحارية.

ويرى طوزي أن ظهور "فقه الموت" هو نتاج إلتقاء العنف الذي تفرزه مدينة مثل الدار البيضاء مع التطورات التي عرفتها الحركات السلفية الجهادية والنموذج الذي باتت تشكله الآن حرب القاعدة في العراق.
ويقول إنه مع إنحسار دور حركات الإسلام السياسي التي تم تدجينها داخل النظم السياسية القائمة، فإن الفاعلين المحليين لا يتحكمون في آليات تنشأة الشباب وإنما يصبح المؤثرون فعليًا هم شيوخ الحركات السلفية الجهادية عبر مواقعهم على الإنترنت وعبر الصور التي تعرضها التلفزيونات يوميًا للعمليات الإنتحارية في العراق وأفغانستان.

ويشير إلى أن غياب أي تأطير سياسي من خلال حركات الإسلام السياسي التي تم تدجينها داخل النظم السياسية خلق فراغًا سدته الحركات السلفية الجهادية الوهابية التي تتبنى الآن فقه الموت.
وتنشط على الساحة السياسية في المغرب حركتان إسلاميتان هما حزب العدالة والتنمية المنبثق عن حركة التوحيد والإصلاح وجمعية العدل والإحسان ذات الطابع التربوي والنزعة الصوفية.

ويعتبر طوزي أن كليهما يعمل من داخل النظام السياسي ولا يشكل بديلاً، ولذلك فإن تأثيرهما يبقى محصورًا في حدود الطبقة الوسطى والشريحة الدنيا من الطبقة الوسطى وليس لهما القدرة على تأطير شرائح كبيرة من الطبقات الاجتماعية الأدنى.
ويشير خبير الحركات الإسلامية محمد ظريف أن الحركات السلفية الوهابية بدأت في الظهور في المغرب في النصف الأول من ثمانينات القرن الماضي بتشجيع آنذاك من السلطات التي كانت تخشى مدى شيعيًا بعد قيام ثورة الخميني في إيران عام 1979.

ويؤكد أن بعض الحركات السلفية في المغرب تأثرت في ما بعد بأسامة بن لادن وتنظيم القاعدة الذي نجح في خلق "ظاهرة الإستشهاديين" وإشاعة ثقافة جديدة للموت، بعد أن قدم النموذج في إعتداءات 11/9 في الولايات المتحدة.

ويضيف أن هذه الثقافة لا تكتفي فقط بتوظيف الدين من خلال إبراز منزلة الشهداء عند الله وإنما تجعل للموت وظيفة اجتماعية إذ تعتبر أن الأمة التي لا تستطيع التضحية بأرواح أبنائها لا تستحق الحياة.
أما أستاذ الطب النفسي في جامعة الدار البيضاء عمر بطاس فيعتقد أن المحرك الأساسي للإستشهادي هو الشعور بالإنتماء إلى مجموعة معنية والتماهي فيها وأن الفكر السلفي القائم على فكرة "العزلة" عن المجتمع والتبرؤ منه يساهم في الإعداد النفسي للإنتحاريين من خلال تسهيل "انسلاخهم" عن محيطهم.

ويؤكد أن هشاشة الأوضاع الإقتصادية والاجتماعية والشعور بالتهميش يمكن أن يكون عاملاً يساهم في إقناع الشباب بفكرة التماهي في مجموعة ما ويتم توظيف الدين وفكرة الشهادة للدفع باتجاه فكرة الإنتحار الإرادي.

ونرجعوا ونقولوا مغاربة تالموت.

Posté par Khalid Benallal à 14:53 - Maroc - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]
« Accueil  1