vendredi 4 mai 2007
توتر وغليان في أوساط معتقلي السلفية الجهادية بالمغرب
Wednesday, May 02, 2007
تعيش السجون المغربية حالة من التوتر والغليان، خصوصا بالنسبة لمعتقلي "السلفلية الجهادية"، إثر وفاة السجين يوسف العينوس (23 سنة)، المسجون بموجب قانون مكافحة الإرهاب. وجاءت أولى بوادر هذا التوتر بعد يوم واحد من وقوع الحادث، إذ نفذ معتقلو التيار المذكور بمختلف سجون المملكة وقفة احتجاجية كما اقام السجناء في سجن الزاكي بسلا، حيث كان يقبع يوسف، اعتصاما للتنديد ب "الأوضاع السيئة التي يعاني منها السجناء، بدءا من التفتيش المهين للكرامة، ومرورا بالمعاملة اللا إنسانية والاستفزازات الصادرة من بعض الموظفين في حق السجناء وعوائلهم الذين صاروا عرضة للاهانة"، على حد تعبير السجناء.
وأكد المعتقلون، في بيان حصلت "إيلاف" على نسخة منه من جمعية النصير لمساندة المعتقلين الإسلاميين، أن "سجن الزاكي، وباستثناء بقية السجون، ظل يرزح تحت وطأة السياسة القمعية التي تنهجها الإدارة تجاه النزلاء"، مبرزين أن "هذه الفئة تعاني انعدام التغطية الصحية والإهمال وسوء التغذية وانعدام التجهيزات الضرورية، كنوافذ الغرف وأبواب المراحيض". وبخصوص العلاج والتطبيب، ذكر البيان أن "غياب المداومة الليلية يؤدي إلى الوفاة في حالات الاستعجال، كما حصل مع يوسف العينوس"، مطالبين في الوقت نفسه "المسؤولين بالتدخل لوضع حد للأوضاع المزرية التي يعاني منها السجناء". وكان يوسف اعتقل قبل 38 يوما، ووضع رهن الاعتقال داخل سجن سلا، في انتظار التحقيق معه من قبل القاضي المكلف بالإرهاب بملحقة الاستئناف بالمدينة ذاتها. ويعد هذا الحادث الثاني من نوعه، في ظرف أسبوع، إذ توفي، الخميس الماضي، رضوان خيي (33 سنة) الذي كان موضوعا تحت الحراسة النظرية لدى أمن القنيطرة، بأمر من النيابة العامة، في إطار قضية تتعلق بالضرب والجرح والسكر العلني والإضرار بملكية الغير. وأكدت مصادر أمنية أن الضحية لفظ أنفاسه بمستشفى "الإدريسي" الذي نقل إليه بعد أن انتابته أزمة الربو، مضيفة أنه جرى وضع جثة المتوفي بمستودع الأموات لإجراء التشريح، وأنه جرى إخطار النيابة العامة بذلك. وكان ميلودي زكريا زعيم جماعة الصراط المستقيم المغربية، المتهمة بالضلوع في اعتداءات 16 ماي الإرهابية بالدار البيضاء، لقي مصرعه قبل شهور، إذ لفظ أنفاسه الأخيرة في السجن نفسه بعد إصابته بأزمة ربو حادة، وهي الرواية التي نفتها السلطات القضائية، مشيرة إلى أنه "توفي خلال نقله فجرا إلى المستشفى"، كما أكدت أن "الميلودي لم يتعرض للإهمال، إذ أجري له، خلال سجنه في السنوات الثلاث الأخيرة، 68 فحصا، وآخر فحص له كان في 30 أكتوبر الماضي، وأن الأدوية كانت تسلم له بانتظام". غير أن السجناء كانت لهم رواية أخرى، إذ قالوا إن "زكريا ظل يطرق الباب ويصرخ بعد أن أصيب بأزمة الربو من العاشرة ليلا إلى غاية الثانية والربع من صباح اليوم، ليجري إخراجه إلى مصحة السجن وحقنه بمضاد لكنه توفي بعد ذلك." وتنظر السلطات المغربية الى زكريا على أنه زعيم تنظيم مسلح محظور في البلاد، وقد أودع السجن عام 2003، بعد اتهامات وجّهت له ولتنظيمه بمسؤوليته عن تفجيرات الدار البيضاء التي استهدفت خمسة مواقع، وأودت بحياة 45 شخصا.
وذكرت مصادر متطابقة أن السجين، الذي اشتبه في انتمائه لشبكة تجند المغاربة لإرسالهم إلى العراق، كان يعاني من مرض القلب، وأن أسباب الوفاة، حسب تشريح أولي أجري بالسجن، ناجمة عن نوبة قلبية، موضحة أن الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالرباط، انتقل إلى المكان، وعاين جثة المتوفي، وأمر بإجراء تشريح مضاد للوقوف على أسباب الوفاة الحقيقية.
Commentaires
Poster un commentaire
Rétroliens
URL pour faire un rétrolien vers ce message :
http://www.canalblog.com/cf/fe/tb/?bid=287951&pid=4840745
Liens vers des weblogs qui référencent ce message :


